محمد بن طولون الصالحي
187
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
صلى اللّه عليه وسلم في ؟ حد « 1 » أبواى أن يسمنانى فلم أسمن فأمرهما النبي صلى اللّه عليه وسلم أن أطعم القثاء بالرطب فسمنت أحسن السمن « 2 » . قال في الموجز « 3 » : بلح وبسر باردان يابسان في الثانية ، يقبضان ويعقلان البطن جيدان للعمود واللثة ، رديان للصدر والرية بطيا الهضم يدبغان المعدة ويحدثان السدد في الأحشاء . وقال في الهدى : قال بعض أطباء الاسلام : إنما أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بأكل البلح بالتمر ولم يأكل البسر مع التمر ، ولا أمر به ، لأن البلح بارد يابس والتمر حار رطب ، ففي كل منها إصلاح للآخر ، وليس كذلك البسر مع التمر فان كل واحد منها حار ، وإن كانت حرارة التمر أكثر ، ولا ينبغي من جهة الطب الجمع بين حارين أو باردين . قال « 4 » : وفي حديث التنبيه على صحة أصل صناعة الطب ومراعاة التدبير الذي يصلح في دفع كيفيات الأغذية والأدوية بعضها ببعض ومراعاة القانون الطبى الذي يحفظ به الصحة . قال : والتمر حار في الثانية ، وهل هو رطب في الأولى ؟ أو يابس فيها ؟ قولان وهو : مقوى للكبد ، ملين للطبع ؛ يزيد في الباه ويبرى من خشونة الحلق
--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) راجع كنز العمال 19 / 185 . ( 3 ) راجع الموجز ص 31 . ( 4 ) قاله ابن قيم في الطب ص 222 .